وزير الخارجية: تحسّن عدد المهاجرين الأفارقة المغادرين طوعًا
"وهدفنا بلوغ 10 آلاف مغادر في 2026"
أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، في مداخلته صلب لجنة العلاقات الخارجية بمجلس نواب الشعب، على أنّ برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الافارقة غير النظاميين إلى بلدانهم سجّل تحسّنا تدريجيا بتظافر جهود هياكل الدولة التونسية والمنظمات الوطنية والدولية المعنية بالهجرة.
وقال النفطي إنّ الإحصائيات تُشير إلى أنّ من يُغادر البلاد طوعيا من المهاجرين الأفارقة لا يعود إليها مُجدّدا، مشيرا إلى أنّ الجهود المشتركة أفضت إلى تحسّن وتطوّر في عدد المهاجرين العائدين طوعيا إلى بلدانهم.
بالأرقام..
وبيّن النفطي أنّ الدبلوماسية التونسية نجحت في اقنعناع الأوروبيين بالانخراط في برنامج العودة الطوعية وإعادة التأهيل وإدماج الأفارقة في أوطانهم، مشيرا إلى أنّ 1614 مهاجرا افريقيا غادر تونس طوعيا سنة 2022، وارتفع العدد إلى 2557 سنة 2023، ليتم تسجيل قفزة نوعية في 2024 في عدد المغادرين الذي بلغ 7250 مهاجهرا، ثم ارتفع إلى 8853 مهاجرا سنة 2025.
وأكّد النفطي على أنّه منذ بداية 2026 وإلى اليوم، شمل برنامج المغادرة الطوعية 1262 مهاجرا حتّى الآن، مشدّدا على أنّ وزارته تهدف إلى إعادة 10 آلاف مهاجر إلى بلدانهم خلال العام الجاري.
وشدّد وزير الشؤون الخارجيّة على حرصه على مواصلة العمل الدبلوماسي لحشد الدعم من قبل الدول المانحة لمزيد دفع برنامج المغادرة الطوعية للمهاجرين الأفارقة وإعادة تأهيلهم وإدماجهم في أوطانهم لضمان عدم العود.
الحبيب وذان